Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

المنهج السلفي ( توحيد واتباع وتزكية )




إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا

من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد

أن محمداً عبده ورسوله .

أما بعد

فالسلفي هو الذي يعمل ويتمسك بالكتاب والسنة على منهج السلف الصالح

يسير على ذلك في منهجه وفي جميع أموره.

وتكون أصوله كلها مبنية على ذلك

وقد يخالف الحق جهلاً لا عمداً ؛ إذ هو غير معصوم من الخطأ

وهذا لا يخرجه من السلفية إذا رجع إلى الحق وتمسك به .

كما كان الشافعي والأئمة يوصون بأن أي قول لهم يخالف الدليل: نأخذ الدليل ونترك قولهم

ومن أهم الأمور في نظري التي يجب أن ينتبه لها الشباب السلفيون

أن الشخص لا يوصف بكونه سلفياً بمجرد كلامه في مسألة من المسائل السلفية

ولا ندري ما موقفه من بقية المسائل السلفية، ولا منهجه الذي يسير عليه

فقد يتفق مع السلفيين بعض المخالفين

والخطورة تكمن في أن هذا الشخص قد يتصدر للشباب بأنه طالب علم سلفي

بل قد يعتبره الشباب عالماً سلفياً

ثم بعد مضي زمن :

يأتي ويخلط علينا في المسائل الأخرى

فينقلب حاله ويتردى في أوحال هواه المردي

ويتقلب معه الشباب السلفي الذي يدورون في فلكه

ولذلك يجب أن لا نعطي أحداً فوق حجمه

يجب أن ينظر للشخص بميزان العلماء

ماذا يقولون فيه: هل يزكونه ويثنون على علمه ودينه وأمانته ومنهجه

فيستفاد منه وينهل من علمه إلا إن ظهرت مخالفته للحق مع إصراره على عدم الرجوع

مع ملاحظة أنهم قد يزكون شخصاً لما أظهر لهم من حسن معتقده

ثم يتبين لهم من حاله فيجرحونه

والسبب في جرحه بعد تعديله يعود إلى أمور منها :

1- أنه كان يخفي حقيقة أمره ، ويتظاهر بخلاف بطانه ، والعالم المزكي له بالظاهر فزكاه بناء على ظاهره.

2- أنه كان أول أمره مستقيماً على السنة مستحقاً للتزكية إلا أنه خالف منهج السلف وعاند، وسار على خلاف منهج السلف فاستحق الجرح.

وإذا علمنا ذلك فلا يصح أن يرد جرح العالم لرجل قد ضل عن الطريق بأنه قد زكاه من قبل وأثنى عليه

ومن الكلمات المأثورة التي يحتاج إليها كل سلفي قول الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود:

(( مَنْ كان منكم مستناً فليستن بمن قد مات ؛ فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة ))

فالواجب على كل مسلم أن ينظر ما كان عليه السلف الصالح فيلزمه

والواجب عليه أن يلزم العلماء الذين يسيرون على منهج السلف الصالح

ويحرم عليه أن يتابع رجلاً خالف منهج السلف الصالح ولو كان معظماً عنده أو عند الناس



اسأل الله أن يمن علينا بالتمسك بالكتاب والسنة على منهج السلف الصالح

وأن يرزقنا المتابعة والإخلاص

وأن يبعدنا عن البدعة والرياء والسمعة والنفاق

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

محاضرة للشيخ أحمد بن عمر بازمول (حفظه الله)

اصنع من الليمون شراباً حلواً




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد :

الذكيُّ الأريبُ يحوّلُ الخسائر إلى أرباحٍ ، والجاهلُ الرِّعْديِدُ يجعلُ المصيبة مصيبتينِ.‍‍‍ ‍
طُرِدَ الرسولُ صلى الله عليه و سلم من مكةَ فأقامَ في المدينةِ دولةً ملأتْ سمْع التاريخِ وبصرهُ .
سُجن الإمام أحمدُ بنُ حَنْبَلَ وجلد ، فصار إمام السنة ، وحُبس شيخ الإسلام ابنُ تيمية فأُخْرِج من حبسهِ علماً جماً ، ووُضع السرخسيُّ في قعْرِ بئْرٍ معطلةٍ فأخرج عشرين مجلداً في الفِقْهِ ، وأقعد ابن الأثيرِ فصنّفَ جامع الأصول والنهاية من أشهرِ وأنفعِ كتبِ الحديثِ ، ونُفي ابنُ الجوزي من بغداد ، فجوَّد القراءاتِ السبعِ ، وأصابتْ حمى الموتِ مالك بن الريبِ فأرسل للعالمين قصيدتهُ الرائعة الذائعة التي تعدِلُ دواوين شعراءِ الدولةِ العباسيةِ ، ومات أبناءُ أبي ذؤيب الهذلي فرثاهمْ بإلياذة أنْصت لها الدهرُ ، وذُهِل منها الجمهورُ ، وصفَّق لها التاريخُ .
إذا داهمتك داهيةٌ فانظرْ في الجانبِ المشرِقِ منها ، وإذا ناولك أحدُهمْ كوب ليمونٍ فأضفْ إليهِ حِفْنَةً من سُكَّر ، وإذا أهدى لك ثعباناً فخذْ جلْدَهُ الثمين واتركْ باقيه ، وإذا لدغتْك عقربٌ فاعلم أنه مصلٌ واقٍ ومناعةٌ حصينة ضد سُمِّ الحياتِ .
تكيَّف في ظرفكِ القاسي ، لتخرج لنا منهُ زهْراً وورْداً وياسميناً ( وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ )  .
سجنتْ فرنسا قبل ثورتِها العارمةِ شاعرْين مجيديْنِ متفائلاً ومتشائماً فأخرجا رأسيْهما من نافذةِ السجنِ . فأما المتفائلُ فنظر نظرةٌ في النجومِ فضحك. وأما المتشائمٌ فنظر إلى الطينِ في الشارعِ المجاور فبكى. انظرْ إلى الوجه الآخر للمأساةِ ، لأن الشرَّ المحْض ليس موجوداً ؛ بل هناك خيرٌ ومَكْسبٌ وفَتْحٌ وأجْرٌ .


الخميس، 15 ديسمبر 2011

انتقل اليوم الي رحمة الله تعالي فضيلة مولانا سيدنا الشيخ ممدوح حسين سعودي شيخ مقراة الفجر بمسجد السيدة زينب



انتقل اليوم الي رحمة الله تعالي فضيلة مولانا العارف بالله القطب الصمداني سيدنا الشيخ ممدوح حسين سعودي شيخ مقراة الفجر بمسجد السيدة زينب رضي الله عنها وارضاها ومقراه السورة بمسجد السيدة فاطمة النبوية بنت مولانا الامام الحسين رضي الله عنه وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين والعزاء يوم الجمعه الموافق 16 - 12 - 2011 بمسجده وضريحه بقرية ميت عاصم ببنها محافظة القليوبية
ونسالكم الدعاء

المسجد المعلق ( مسجد الامير سليمان) بالفيوم


يرجع تاريخ هذا الجامع الى اوائل العصر العثماني فقد بناه الامير سليمان بن حاتم بن قصروه ( كاشف اقليم البهنساوية والفيوم ) على ربوة عالية على ضفاف بحر يوسف بتاريخ شهر رجب سنة 966 هجريا / 1560 ميلاديا وسمي بالمسجد المعلق وذلك لوجود حوانيت ( دكاكين ) اسفل المسجد ويشبه هذا الجامع من حيث التخطيط والزخارف جوامع العصر المملوكي وما قبله . فقد حفل سقفه بزخارف ونقوش كتابية . ويقع جامع الامير سليمان في اكبر شوارع مدينة الفيوم الذي يخترقها من الجنوب الى الشمال في القسم الشرقي للمدينة والواجهة الرئيسية تطل على الشارع وبها المدخل الرئيسي للجامع الذي يقع في الطرف الشمالي ويتم الوصول اليه عن طريق سلم ذو مطلعين واسفل هذه الواجهة خمسة حوانيت احداها في الطرف الشمالي وهو على يمين السلم والاربعة على يسارها اما الواجهات الاخرى فتطل على حواري ضيقه في احداها باب اخر. وتخطيط الجامع يتبع طراز المساجد الجامعة فهو يتكون من صحن اوسط مكشوف يحيط به اربعة ظلات اكبرها ظلة القبلة
نقلا عن 
اخبار الفيوم ثانية بثانية

طالب مصرى يحصل على لقب أحسن ثانى مخترع على مستوى العالم



طارق محمود سيد، طالب فى الصف الثالث الثانوى، دخل إلى عالم الاختراعات وهو فى سن العاشرة من عمره، صاحب ثمانية اختراعات و120 بحثًا علميًا.. حصل على الميدالية الفضية بالإضافة إلى لقب أحسن ثانى مخترع على مستوى العالم، وذلك بالمعرض الدولى الرابع للاختراعات بالكويت الذى يعتبر ثانى أكبر المعارض للاختراعات على مستوى العالم.

يقول "طارق": دخلت عالم الاختراعات منذ 7 سنوات، وذلك على يد أستاذى زكريا إبراهيم الذى اكتشف موهبتى العلمية، فعمل على تنميتها عن طريق كتب كليات العلوم فى أقسامها المختلفة، وبدأت أول اختراعاتى فى الصف الأول الإعدادى، حتى وصل عددهم إلى ثمانية اختراعات، إلى جانب قيامى بعمل 120 بحثًا علميًا فى شتى مجالات علوم البيئة، وعلى الرغم من ذلك لم أجد أى نوع من الدعم أو التشجيع، سواء من المدرسة أو من أية جهة مسئولة.

وعن اختراعه الأخير الذى لفت الانتباه يقول: اختراعى الثامن نال إعجاب كل من الأمير أياد الخرافى، والسفير الإيرانى والقطرى، ووزير الإعلام الكويتى، كما فاز بالميدالية الفضية فى المعرض الدولى الرابع للاختراعات.

وقال "طارق" إن اختراعه يعمل على تحويل ظاهرة الاحتباس الحرارى، وما تنتجه من آثار سلبية إلى ماء عذب، وغاز طبيعى، وسماد وأملاح وأحماض لها قيمة صناعية وطاقة كهربائية، وذلك من خلال حفر أنابيب تعمل على التوصيل من البحر إلى البر، وبذلك فالماء الزائد لن يغرق الشواطئ مرة أخرى، لأنه سيتجه إلى تسوية القوى مع الأنابيب التى تسير فى اتجاه عكس انحدار البحر، وتبعًا لقوانين الجاذبية الأرضية سوف ينساب الماء فى الأنبوبة، بسبب قوانين الانسياب واللزوجة والضغط مع شدة السرعة، ومن هنا تبدأ المرحلة الأولى فى عمل مولدات على شكل سواقى على الأنابيب بفتحات معينة، تتحرك نتيجة قوة الماء، فكلما زادت مساحة الأنبوبة زادت قيمة الكهرباء.

واستكمل "طارق" أن المفاعل يعمل فى فترة الليل بالطاقة الحيوية التى تولد من المخلفات، حيث تم تطوير بكتيريا معينة تنتج "البيوجاز" فى أقل من 7 أيام بدلاً من 40 يومًا، وذلك يظهر فى المرحلة الثالثة من الاختراع، سوف تعطى "البيوجاز" المكون من الميثان بنسبة 70 %، والمعروف أن الغاز الطبيعى يتكون من 95% منه.

وأشار "طارق" إلى أن المرحلة الرابعة يتم فيها تحويل "البيوجاز إلى غاز طبيعي، عن طريق تفاعل الغازات الناتجة مع الصودا الكاوية الناتجة من التفاعل الكيمائي، وبالتالى يتخلص من غاز كبريتيد الهيدروجين، وينتج رواسب ذات قيمة صناعية.

وأكد "طارق" أن ظاهرة الاحتباس الحرارى التى كانت ستقضى على 22 مليون إنسان، وانقراض العديد من النباتات والحيوانات بالإضافة إلى انتشار الطاعون والملاريا وغيرها، ستتحول إلى مصدر تستفيد منه البشرية كلها.


نقلا عن اليوم السابع
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=555061

الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

بالفيديو .. مصرى يفوز بالمركز الأول فى مسابقة “نجوم العلوم الدولية”


فيديو للمخترع المصرى الشاب "هيثم دسوقى" الذى فاز بالمركز الأول فى مسابقة "نجوم العلوم"، وقام الباحث الشاب البالغ من العمر 25 عاما، باختراع ملصقات توضع على الأجهزة لتحولها للعمل باللمس وتكون فى متناول جميع الطبقات.

وحصل الباحث المصرى على 300 ألف دولار قيمة الجائزة للمركز الأول مقدمة من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع المنظمة للمسابقة.

السبت، 10 ديسمبر 2011

امرأه بألف رجل !



يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد ... 
أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة . .. 
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟ 
فقال نعم 
فقلت له: إقرأ من جزء عم فقرأ ... 
فقلت: هل تحفظ سورة تبارك ؟ 
فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ... 
فسألته عن سورة النحل؟ 
فإذا به يحفظها فزاد عجبي . .. 
فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟ 
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ . .. 
فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟ 
فقال: نعم !! 

سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ... 
طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ... 
وأنا في غاية التعجب ... !!! 
كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ... ؟؟ 
فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب !!! 
ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة... فبادرني قائلاً: أعلم أنك 
متعجب من أنني والده!!! ولكن سأقطع حيرتك ... 
إن وراء هذا الولد إمرأة بألف رجل 
.... وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ... وأن ابنتي 
الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم 
فتعجبت وقلت: كيف ذلك !!! 
فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على 
ذلك .... وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ... وأن من 
يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع ... 
وأن من يختم أولاً هو منيختار أين نسافر في الإجازة ... وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ 
والمراجعة ... 
نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها .... 
وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بإختيارها زوجة من دون النساء .... 
وترك ذات المال والجمال والحسب .. 
فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام إذ قال : 
) تُنكح المرأة لأربع لمالها , وحسبها , وجمالها , ولدينها فاظفر بذات الدين 
تربت يداك) رواه البخاري . 

وقال عليه الصلاة والسلام :( الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم .. 
فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة 
.... قال صلى ا ل له عليه وسلم (يقال لصاحب القرآن يوم القيامة إقرأ ورتل كما 
كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها) رواه إبن حبان . 
فتخيلي تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر ... وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون 
أمامها 
وإذا بهم قد إرتفعوا إلى أعلى منزلة ... 
ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها ... الياقوتة فيه خير من الدنيا و ما فيها 
فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا؟؟؟ 
إلى أين سيصلون؟؟؟ 
وهل ستوضع لنا التيجان؟؟؟ 
إذا نصبت الموازين كم في ميزان أبنائك من أغنية؟؟؟ 
وكم من صورة خليعة؟؟؟ 
وكم من بلوتوث فاضح؟؟؟ 
بل كم من عباءة فاتنة؟؟؟ 
كل هذا سيكون في ميزان آبائهم وأمهاتهم، 
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (كلكم راع فمسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم 
والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته)رواه البخاري .( 

فالله ما أعطانا الذرية حتى نكثر من يعصيه .. !!! 
ولكن ليزداد الشاكرون الذاكرون فهل أبناؤنا منهم .. ؟؟؟ 
فابدئي أختي الفاضلة أعزك الله ببرنامج هادف مع أبنائك وأخواتك .... 
ولتكن هذه الأحرف والآيات في ميزانك ... صفقة لن تندمي معها أبداً ... 
وشهادة لك يوم الحساب .. يوم يؤتى بقارئ القرآن شفيعاً لأهله يوم القيامة 
يوم إرتقاء حفظة القرآن ... والإرتفاع بهم لأعلى منزلة ... 

والحمد لله رب العالمين 
نقلا عن 
http://www.sabayacafe.com/article.php?supertype=8&type=33&id=690

احذر من رمي الحجارة في الماء



في أحد الأيام و قبل شروق الشمس.. وصل صياد إلى النهر 
وبينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر.. 
كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا 
و جلس ينتظر شروق الشمس..... 

كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله.. حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجرا و رماه في النهر 
و هكذا أخذ يرمى الأحجار.. حجرا بعد الآخر.. أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء 

ولهذا استمر بإلقاءالحجارة في الماء حجر.. اثنان.. ثلاثة.. وهكذا 

سطعت الشمس.. أنارت المكان.. كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجرا واحدا بقي في كف يده 

وحين أمعن النظر فيما يحمله.. لم يصدق ما رأت عيناه 
لقد.. لقد كان يحمل كيسا من ألمااس !! 

نعم 


يا إلهي .. لقد رمى كيسا كاملا من الماس في النهر و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده 

فأخذ يبكي.. لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأسا على عقب.. 

و لكنّه وسط الظّلام رماها كلها دون أدنى انتباه !!!!! 
..... 

ألا ترون 

إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده !! .. كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضا.. 
وهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين.. 
وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبدا.. 
يرمون كلّ ماسات الحياة ظنا منهم أنها مجرد حجارة !!!! 
..... 

الحياة كنز عظيم و دفين.. لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها 
حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة.. سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها 
وهكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنى 



ليس مهما مقدار الكنز الضائع.. فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة 
فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث. !! . شيء ما سيبقى خالدا.. شيء ما يمكن انجازه.. 
ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخرا أبدا.. 
وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس 

لكن! 

بسبب جهلنا وبسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من 


الحجارة !!! 
والذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل .... 
..... 

الحياة ليست كومة من الطين والحجارة ... بل ! 
هناك ما هو مخفي بينها وإذا كنت تتمتع بالنظر جيدا 
فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد. 

و هذا حاااال بعض المتسرعين !!! 

نقلا عن 

رئيسة المجلس التونسي بالنيابة ترفع الجلسة للصلاة.

هل سيوافق الليبراليون بهذا التصرف في مصر أم سيعتبرونه أمرا غير مقبول؟؟
رئيسة المجلس التأسيسي التونسي بالنيابة ترفع الجلسة للصلاة
http://www.youtube.com/watch?v=H4U6Woacn_E&feature=share

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

مطالبة الإسلاميين بضمانات.. لطمأنة مَن؟


        حين تلوح أي بادرة حراك للإسلاميين تظهر مطالبات لهم بالطمأنة، ورغم الشرح الوفير تستمر التساؤلات وكأن هذا الشرح لا يُفَصِّلُ الحقيقة، ومن المعروف أنَّ الإسلاميين لم يسقطوا تاريخًا غير تاريخ المنطقة على أهلها, ولم يأتوا بنظام يخالف القيم والمعتقدات للمنطقة, وإنما هم من وإلى هذه المنطقة.
قبل قرن أو يزيد فرضت أفكار، وأسقط تاريخ الغير, ومصطلحات الغير, وإرهاصات ألم الغير, جميعها نُقِلت كما هي, وكأن المعاناة هي ذاتها التي نعانيها, وكأننا دين بلا شريعة, وكأننا بلا نظام, وكأننا بلا حضارة!
صحيح أنَّ المنطقة كانت ــ ومازالت ــ متخلفة مدنيًّا، ولم تسعف تلك الأفكار والرؤى التقدم المدني الذي أريد من أتباعها، غير أنَّ الناس انقسمت نتيجة ذاك الحراك ما بين منجرٍّ لا يفهم ولا يفكر إلا بما لُقّن به، وبين حائرٍ بين ما لُقن به في التعليم وبين واقعِ معتقده، وبين رافضٍ أن يأتي التقدم المدني والنهضة بالمستورد الجاهز من الأفكار.
خصوصًا وأن هذه الأفكار جاءت في قوالب جاهزة, وجعلت الأمَّة مختبر تجارب لها, مما أنتج صراعات مستمرة, وفساد المستخدمين للكلمات والأحلام عند توليهم السلطة, وهم راغبون في إشباع حاجاتهم وغرائزهم, يقاتلون الأمة على السلطة وكأنَّها مُنحت لهم من حيث جاءت أفكارهم, ودعم الغرب والشرق لهم, لأنهم يمثلون مصالحهم, ومن ملك هذا كله لا يهمه ما يحصل للشعب, ولا ما يعانيه, المهم أن تبقى مصالحه!
الإسلاميون هم من الشعب, ومعاناتهم من معاناته, ومعتقداتهم من معتقداته، وهم مدركون هذا الازدواج, ومدركون أيضًا الخوف المزروع مع التعليم في الصغر عن الإسلام والإسلاميين, فتجد الإنسان يجمع المتناقضات داخله ما بين إيمان بجزء ورفض جزء.
نوعٌ من التجهيل والتلقين, مُورِسَ على الناس, وعلى المنطقة, فمن الطبيعي أن تتخلَّف, لأنَّ مهمتها ليست النهضة بواقع الناس, وإنما تعظيم مصالح السادة الذين يحمون النظم الاستبدادية!
من ناحية أخرى فالإسلاميين يواجهون هذا الواقع المتخبط، الذي فيه نوع من المحاذير وليس الرفض, وإلا ما كانوا ليصلوا إلى السلطة في أية انتخابات!
إذًا فالمطلوب ليس تكوين الأفكار وإسقاطها كقوالب جاهزة للتطبيق, وإنما استنهاضها في النفوس ليجد الإسلاميون أنّ مطالبة واعية تأمرهم بما هو الصواب في المستقبل، فالمسألة هي كيفية إدارة العملية.
هنالك بعض المتشددين سيتصورون أنَّ استلام المهمة يعني بلوغ التمكين, وهذا ليس حقيقة؛ فالناس اختارت الإسلاميين ثقة في نزاهة, بعد أن عانت الفساد, وطلبا في التسامح بعد أن عذبت بالاستبداد، وفرصة لحلم يتحقق بعد أن كان وعود وأمنيات!
لابد أن يعلم هؤلاء المتشددون أنَّ فكرة بلوغ المجتمع لحالة مُثلى تأتي من جاهزية المجتمع, وعندها سينفذها هو دون حاجة لإصدار قوانين أو لوائح, لأنها ستنهض في نفوسهم هم, وهم من سيصلح حالهم مع زيادة الوعي والثقة بالمستقبل، فلسنا بحاجة لإصدار قرارات لمنع الخمور أو وقف ما هو جار الآن, وإنما الاكتفاء بعدم تشجيعه ودعمه, والنصح للناس بالتوعية السليمة, فسنجد أن هذه المحال ستتقلص وتتلاشى تدريجيًّا.. وهكذا في غيرها من الأمور.
إنَّ مهمة الإسلاميين هي مهمة دينهم الذي يحرر الناس من القهر والجبرية وحكمها, وليس فرض جبرية أخرى باسم آخر وعنوان آخر!
أما الطمأنة فهي ما ينادي به الداعمون السابقون للظلمة البائدين، وهو تخوف جاهل, ومضلل نفسه, فمصالح هؤلاء أضحت الآن ليس مع حكام فاسدين وإنما مع الشعب كله, وهي ترتفع ضمانتها كلما توجه الشعب لليقين، لن نكون نسخة مشوهة عنهم, بل صورة واضحة المعالم, بهوية تحترم نفسها وتحترم الآخرين.
سيتعرض الإسلاميون لانتقادات ومؤامرات لفرض الجبرية من الداخل والخارج.
فمن لا يفهم قيمة المرأة من خلال الصورة المعبرة في الحراك الإسلامي وهي رائدة قائدة للجمع، ويناقش عن ضمان لحقوق المرأة فكيف ممكن أن نلتفت له وهو لا يقتنع بما يراه والصورة خير معبر، من يشك في أن الإسلام يحمي الإنسان ومعتقده ولم نجد له اعترافًا مبكرًا بظلم المستبدين كيف سنوصل له أن غير المسلمين سيكونون أفضل حالاً من وضعهم تحت ديمقراطيات يدين غالب شعبها بدينهم..
إن الرؤية الجزئية عند هؤلاء وغيرهم لا تحتاج أن نبرر لها أو نبرهن لها أي شيء، ومن أراد خيره فليأتي ليبني لا ليهدم وليكن جزء من كفاءة المنظومة لا جزءًا من التحديات عليها.
ويمكن تلخيص ما سبق فيما يلي:
  1. دولة الإسلام دولة مدنية, وهو أمر واضح جدًا في السيرة، والمدنية هي جهد بشري وليس غربي أو شرقي، بل ملك إنساني عام لا يصنفه احد بمنهجه.
  2. الإسلاميون لن يجبروا أحدًا على أمر, لأن مهمتهم تحرير الناس من الحكم الجبري وتحرير عقولهم من هيمنة التعسف والفساد وليس إكراههم على أي شيء، فهم لا يطلبون الحكم وإنما يريدون الإصلاح بالحكم وفي الحكم, وإعطاء الناس مزيد من الخصوصية بعد أن تدخلت الدولة في كل أمر ــ وبطريقة سيئة ــ حتى وصلت غرف النوم.
  3. المرأة والرجل في الإسلام هما الإنسان, والمراقب المنصف يرى فاعلية النساء في الحركات الإسلامية مما يعطي صورة عن الفهم الإسلامي والذي يعتبر الغرب متخلفًا في نظرته عنه، لأن نظرة الغرب تشكلت عن المرأة وحصرتها بأنوثتها فقط رغم أنها لم تعطها حقها بالرعاية، أما الإسلام فنظرته لها كانسان له خصوصية واستقلال ورعايته لا تنقص من استقلاله بل تحفظه له.
  4. على من يريد فهم الإسلام فهمًا صحيحًا ألا ينظر إليه بموقف الحاكم, وإنما بنظرة المستطلع الذي يريد أن يفهم, وألا يتصور أنه قد بلغ الحالة المثلى, بل يبحث عن الحالة المثلى لكي ينصف نفسه أولا.
  5. من يطالبون بالضمانات، يخشون التغيير، فالغرب يوحي بالأمر لأنه لم يعتد التعامل مع هوية وشعب, ويفضل أن يكون مهيمنًا من خلال تابع بلا تفاصيل، وأما العامة والمستعبدون فكريًّا، فهم يخشون التغيير لأنهم لم يثوروا بعقولهم ونفسيتهم بل تحدثت حاجاتهم وتحركت للإشباع وليس للثورة, وهنالك فرق كبير بين الثورة وتغيير النظم وبين الانقلاب وإحلال ظالم جائع محل ظالم لا يشبع، والجميع سيتفاعل باحترام وإيجابية مع المسيرة لأنها للجميع.
  6. الإسلاميون لهم نظامهم الاقتصادي الناجح فعلاً في تعامله مع المجتمع ومدربون عليه، الذي لا يتضارب مع اقتصاد السوق, بل ربما سيهذب السيئات في النظام الحالي ويعظم الإيجابيات، وهم كنظام اجتماعي واضحون، وكنظام مجتمع واضحة مفاهيمهم وتطبيقاتهم، أما أن يكون هنالك سلبيات نتيجة الازدواجية بين ما أبرزه التعليم السابق عن الإسلام وبين واقعه فعلاً وفي نفوس الأكثرية, فهو أمر يعد تحديًا جادًا لابد أن يُلتفت إليه, فالناس تعلمت كثير من الأمور التي تعتقد أنها من الإسلام وما هي من الإسلام.
  7. إن السلام مع الإسلام أفضل للجميع, وكل محاولات اختراقه بأفكار وسلوك مازال جاريًا, مفضوح أمره وغاياته, فلم يعد لهذا المنهج من سبيل ومن بدأه يصلحه.
تلك نصيحة للمتذاكين من أصحاب المصالح
نقلا عن 

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة